هل تعد صلاة الجماعة صحيحة ومشروعة، ولها ثواب مضاعف، إذا أمَّ الرجلُ امرأةً واحدةً ليست بزوجته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة محرماً للرجل، فلا حرج من صلاته بها وتعتبر صلاة جماعة. أما إذا كانت أجنبية، فإذا استلزمت صلاته بها خلوة بها، فحرام، لقول النووي: "المراد بالكراهة كراهة تحريم، هذا إذا خلا بها"، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون رجل بامرأة فإن ثالثهما الشيطان"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم".
وإذا أمَّ الرجل أجنبيات وخلا بهن، فقطع بالجواز، لانتفاء الخلوة بوجود أكثر من امرأة، بشرط عدم خوف الفتنة. وقد بين الشيخ ابن عثيمين أن الكراهة تزول إذا أَمَّ الرجل امرأتين فأكثر، إلا إذا خاف الفتنة فيكون ذلك حراماً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13683
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي