العودة إلى البحث
السؤال

هل يحصل من أسلم وكان مسيحياً على أجر مضاعف لكونه من أهل الكتاب، بينما لا يحصل عليه من أسلم وكان ملحداً، مع الأخذ في الاعتبار معاناة الملحد حتى تعرف على الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث عن الذين يؤتون أجرهم مرتين ينطبق على مؤمن أهل الكتاب الذي آمن بنبيه ثم آمن بمحمد صلى الله عليه وسلم، وذلك موافق لقوله تعالى في سورة القصص. هذا خاص بأهل الكتاب، لأنهم يعرفون محمدًا صلى الله عليه وسلم مذكورًا في كتبهم. ومع ذلك، فإن حصول المسلم على أجرين لا يعني أنه أفضل من غيره بإطلاق، فالمسلم من غير أهل الكتاب قد يحصل على أجر أعظم وأكثر بإحسانه في إسلامه وعمله الصالح، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، اللذين هما أفضل وأعظم أجراً من سلمان الفارسي وعبد الله بن سلام رضي الله عنهم. لذا، على المسلمة أن تجتهد في العمل الصالح وتراقب الله، فتنال أجراً عظيماً قد يفوق أجر من أعطي أجرين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5407
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي