العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الطاغية الباطني مسلمًا مؤمنًا بمجرد إظهاره للإسلام، وهل يلزمني إعادة الصلوات التي صليتها خلف الخطيب الذي يدعو له بالنصر ويصفه بالمؤمن، علمًا بأني أشك في صلاتي خلفه، وهل عليّ إثم إن تركت الصلاة خلفه وغيرت المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يكون الخطيب جاهلاً بكون الطاغية باطنيًّا أو جاهلاً بعقائد الباطنية، فلا يمكن الحكم عليه بالكفر أو رضاه بتلك العقائد إلا بيقين جازم، وصلاتك خلفه صحيحة ولا تلزم إعادتها، ولا حرج في الصلاة خلفه ما لم يأتِ بناقض من نواقض الإسلام بعد قيام الحجة. يمكنك الصلاة في مكان آخر إن شئت، وينبغي نصح الإمام بلين ورفق وشرح المخالفة له بالحكمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي