العودة إلى البحث
السؤال

هل سيُجازى الرجل الذي ابتُلي بضيق الرزق وعدم القدرة على الزواج، إضافة إلى قسوة الطفولة، على صبره، وهل سيجد ما يعوضه عن معاناته؟ وهل سيرأف الله به إذا أنهى حياته بسبب هذه الظروف الصعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نقدر ألمك، ونسأل الله أن يشرح صدرك. الانتحار من كبائر الذنوب، وقد توعد الله المنتحرين بالنار، وحرّم عليهم الجنة، وترك النبي الصلاة عليهم. فابتعد عن هذه الفكرة واطلب المساعدة المتخصصة. واعلم أن الزواج والرزق ابتلاء، فالمؤمن يشكر على السراء ويصبر على الضراء. صبرك وعفتك عن الحرام لهما أجر عظيم عند الله، والجنة تنتظر الصابرين. ومما يعين على الصبر: 1. العلم بأن الله ارتضى لك هذا البلاء. 2. اعتبار المصيبة دواءً شافيًا. 3. تذكر أن العاقبة خير. 4. أن الله يربي عبده على السراء والضراء. 5. الإيمان بالقضاء والقدر. 6. تذكر أعظم المصائب، كموت النبي صلى الله عليه وسلم. 7. تجنب الجزع لأنه يزيد المصاب. 8. التسلي بمن هم أشد منك مصيبة. 9. تذكر أنك لله وإليه ترجع. 10. أن الابتلاء امتحان من الله. 11. مرارة الدنيا هي حلاوة الآخرة. 12. أن الله هو خالق أفعال العباد. 13. أن المصائب بذنوب العبد. 14. استحضار الثواب العظيم للمصاب. 15. معية الله ومحبته للصابرين. 16. أن الصبر قهر للنفس.

نسأل الله أن يرزقك خيري الدنيا والآخرة والزوجة الصالحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30193
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي