العودة إلى البحث

هل ما حدث امتحان من الله ليختبر صبري والتزامي، حتى يحقق لي النصر على أهل طليقي بهدايته ورجوعه إلي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ما حدث هو ابتلاء من الله، وعليكِ الصبر والرضا بقضائه. لا تلازم بين إجابة الدعاء وتحقيق المطلوب عينه؛ فالله قد يعجل الدعوة، أو يدخرها للآخرة، أو يصرف بها سوءًا. فإن عاد الزوج فاحمدي الله، وإن لم يعد فذلك هو الخير، فالله يعلم ما يصلحك، قال تعالى: "وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ". الخير كله في الصبر على قضاء الله وقدره، قال تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ". الصبر دواء الفتنة وممحصة للذنوب، وبها يتبين الصادق من الكاذب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي