العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل بين رغبة زوجتي في العمل لكسر الوحدة، ورفضي لذلك خشية إهمال المنزل والأولاد، مع العلم أن الدين ليس مع عمل الزوجة خارج البيت بدون حاجة ماسة، وضد وجود خادمة في البيت بدون محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن قرار المرأة في بيتها، لقوله تعالى: "وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ"، وخروجها للعمل لا حرج فيه بشرط والضوابط الشرعية. يجوز اتخاذ الخادمات ما لم يترتب على ذلك خلوة محرمة أو فتنة. لا يلزم أن يكون الخروج للعمل هو السبيل الوحيد على الوحدة والملل، بل يمكن التفاهم بين الزوجين، ويمكن للمرأة الذهاب إلى مراكز تحفيظ القرآن أو معاهد العلم الشرعي مع وضع الأولاد في موثوق بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125542
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي