العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي لأفعال الكفيل الذي يسيء معاملة مكفوليه ويمنعهم من الحصول على حقوقهم وتغيير وظائفهم رغم يسره، وهل يُعد المكفول من المستضعفين، وما هو حكم أصحاب القرار في هذا الشأن، وهل يمكن للمكفول فعل أي شيء حيال هذا الظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نظام جائز شرعًا لتنظيم العمالة، بشرط ألا يُستخدم للإضرار بالعامل أو هضم حقوقه، بل يجب إعطاؤه حقه كاملًا. يجب على المكفول الالتزام بعقده مع الكفيل؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم". يحق للمكفول طلب زيادة في الأجر أو نقل الكفالة، فإن وافق الكفيل فبها ونعمت، وإلا فعليه أو إنهاء العقد والبحث عن عمل آخر؛ لأن تعليق الرزق بشخص أو مكان معين ينافي على الله. لا يجوز تشبيه نظام الكفالة بالرق، فبينهما فروق جوهرية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90978
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي