هل يُعد تخيّل أن الله أمام المصلي في الصلاة هو الخشوع المطلوب، وهل يُعد هذا التخيل محرماً، وما هو الخشوع المتضمن في قوله تعالى: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ)؟ وهل يجب على المسلم أن يخاف من يوم القيامة ويوم الحشر، أم يكفيه الاعتقاد بأن الله أرحم الراحمين وسيغفر له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تخيل أن الله أمامك وينظر إليك أثناء الصلاة هو من الخشوع ولا حرج فيه، وقد كان الصحابة يفعلونه. أما عدم الخوف من عذاب الله والاتكال على رحمته فقط فهو خطأ، فالله أمر عباده بالخوف منه، والخوف من الله من أفضل مقامات الدين، ويجب الجمع بين الخوف وحسن الظن بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133629
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133629
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي