العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من نوى الصلاة في المدينة التي تبعد 60 كيلومترًا عن قريته، وتُوفي في حادث قبل وصوله، مع العلم أنه لم يكن يعلم هل سيصل أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخّر عن أول وقتها عازمًا على أدائها، ثم مات قبل خروج الوقت، لا يعتبر عاصيًا، لأن الصلوات الخمس من الموسع الذي يجوز فعله في أي جزء من أجزاء الوقت، مصداقاً لما بيّنه جبريل للنبي صلى الله عليهما وسلم، وما نقله العلامة الشنقيطي عن ابن قدامة.

لكن المبادرة بفعل الصلاة في أول وقتها أفضل لقوله تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179015
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي