العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ كلٌّ من التسيير والتخيير قدراً، أم أن التسيير وحده هو القدر والتخيير هو التكليف، وهل سبق علم الله بنتائج كليهما وكُتبت في اللوح المحفوظ، وكيف ترتبط مشيئة الإنسان بمشيئة الله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإنسان مسيّر ومخيّر؛ فهو مسيّر لأنه لن يقع منه إلا ما كتبه الله تعالى، ومخير لأن الله تعالى أعطاه قدرة واختيارًا. كلاهما قدرٌ من الله تعالى، فلا يخرج شيء عن قدر الله. مشيئة الإنسان مرتبطة بمشيئة الله، لقوله تعالى: "وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ" (التكوير: 29)، فمشيئة الإنسان لا تكون إلا بعد مشيئة الله. ولو شاء الله ألا يكون الشيء لم يكن، حتى لو أراده الإنسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160154
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي