هل يُعد الزواج الذي تم بين شاب مسلم وامرأة مسيحية في المسجد بحضور الإمام وشاهدين زواجًا شرعيًا، علمًا بأن الزوجين كانا يقيمان معًا قبل العقد، وأن المذهب السائد في البلاد هو الحنبلي، والزوجة لا تشرب الخمر ولا تأكل لحم الخنزير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزواج له شروط أهمها ، ويلي زواج المرأة الكتابية وليها من أهل دينها، فإن لم يوجد يزوجها السلطان المسلم أو السلطان من أهل دينها. فإذا تزوجت المرأة بغير إذن وليها فزواجها باطل، إلا إذا كان إمام المسجد يقوم مقام القاضي الشرعي وهو الذي زوجها فزواجها صحيح. وإذا لم يصح الزواج فسخه، وإذا رغبا في تجديده فليكن على الوجه الصحيح. ويشترط في زواج المسلم من الكتابية أن تكون عفيفة، الزواج من مسلمة صالحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125929
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125929
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي