العودة إلى البحث

هل تُعدّ الطلقة الثانية التي تلفّظ بها الزوج تحت ضغط شديد واستفزاز من الزوجة، وفي حالة تعب وإرهاق، وبدون نية طلاق، طلقة صحيحة، مع الأخذ بالاعتبار أنه كان حريصاً على عدم التفوه بها، وأنه أرجع زوجته بعد يومين، لكنه يشك الآن في صحتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التلفظ بالطلاق حال الغضب لا يمنع نفاذه، إلا إذا بلغ الغضب حداً يسلب الإدراك ويغلب على العقل. وعليه، فإن كنت قد تلفظت بالطلاق في المرة الثانية وأنت مدرك لما تقول وغير مغلوب على عقلك، فطلاقك نافذ. تكون بذلك قد استكملت ثلاث تطليقات، وبانت منك زوجتك بينونة كبرى، ولا تستطيع إرجاعها إلا إذا تزوجت رجلاً آخر ودخل بها ثم طلقها أو مات عنها وانقضت عدتها منه. وينصح بعرض المسألة على أهل العلم الثقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145471
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي