هل تُعدّ الطلقة الثانية التي تلفّظ بها الزوج تحت ضغط شديد واستفزاز من الزوجة، وفي حالة تعب وإرهاق، وبدون نية طلاق، طلقة صحيحة، مع الأخذ بالاعتبار أنه كان حريصاً على عدم التفوه بها، وأنه أرجع زوجته بعد يومين، لكنه يشك الآن في صحتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التلفظ حال الغضب لا يمنع نفاذه، إلا إذا بلغ الغضب حداً يسلب الإدراك ويغلب على العقل. وعليه، فإن كنت قد تلفظت بالطلاق في المرة الثانية وأنت مدرك لما تقول وغير مغلوب على عقلك، فطلاقك نافذ. تكون بذلك قد استكملت ثلاث تطليقات، وبانت منك زوجتك بينونة كبرى، ولا تستطيع إرجاعها إلا إذا تزوجت رجلاً آخر ودخل بها ثم طلقها أو مات عنها وانقضت عدتها منه. وينصح بعرض المسألة على أهل العلم الثقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145471
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145471
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي