العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العقوبات المالية في الإسلام ؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب العلماء إلى عدم جواز التعزير بأخذ المال لأنه يكون ذريعة لأخذ أموال الناس بغير حق.

خالف شيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم هذا الرأي، ورأيا جواز التعزير بأخذ المال إذا رأى الولاة فيه مصلحة وردعاً للظالمين، ودفعا دعوى النسخ. واستدلا على جوازه بعدة أدلة منها: إباحة النبي صلى الله عليه وسلم سلب الذي يصطاد في حرم المدينة، وأمره بكسر دِنان وشق ظروفه، وأمره بحرق الثوبين المعصفرين، وإضعافه الغرامة على من سرق من غير حرز، وهدم مسجد الضرار، وتحريمه القاتل من .

وقسّم شيخ الإسلام العقوبات المالية إلى ثلاثة أقسام: 1. الإتلاف: وهو إتلاف محل المنكرات، كالأصنام، وآلات اللهو، وأوعية الخمور، وكتب الزندقة. 2. التغيير: مثل تكسير العملة المزيفة، وتغيير الستائر التي فيها تصاوير. 3. التمليك: مثل مصادرة التمر المعلّق المسروق أو الزعفران المغشوش والتصدق به أو بأثمانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي