العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل بعد استخدامي ورقة نقدية مزورة لشراء سلعة، واستردادي مبلغًا من البائع، مع علمي أنني قمت بالتصدق بنفس قيمة نصيبي من المال المسترد، ولكن لا أتذكر البائع جيدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتاجرة بالعملة المزورة حرام، لما فيها من إفساد للنقود وإضرار بالناس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا". ولا إثم على غير البالغ، ولكن يلزمه رد المال لصاحبه، ويجب عليه ضمان المبلغ كاملاً، وله أن يرجع على شركائه ويطالبهم بما دفعه عنهم، فكل واحد من اللصوص ضامن لجميع ما سلبوه من الأموال. ولا تكفي عن رد الحق لصاحبه إذا أمكن ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138533
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي