العودة إلى البحث
السؤال

هل ستلحق بي أضرار مستقبلية، كالحرمان من الإنجاب، جراء ممارسة العادة السرية 11 مرة في ثلاثة أسابيع؟ وهل تسبب الشهوة ضررًا للإنسان؟ وهل يجب علي مصارحة والديّ بما فعلت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا صدقت توبتك، فاعلم أن شرط الصادقة هو الندم على ، والإقلاع عنه بالكلية، والعزم على عدم العودة. ومما يعينك على الاستمرار في الاستقامة ترك العادة: الدعاء، وصحبة أهل الخير، والبعد عن مهيجات الشهوة، في الزواج، أو إن لم يتيسر. أما المستقبل فلا تقلق بشأنه، فمن يتق الله يجعل له مخرجًا. وأما أصل الشهوة فهي فطرية في الإنسان، ولا ضرر منها ما دمت تسعى في تهذيبها. وأما مصارحة الأب بما كنت تفعل فلا يجب، بل لا ينبغي، ومن اقترف ذنبًا فليستتر بستر الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي