ما حكم غيرة الزوج من أخ الزوجة من الرضاعة، وإخباره إياها بأنها يمكن أن تخسره لأجله، وكيفية التعامل مع هذه الغيرة، مع الأخذ بالاعتبار الحديث الشريف: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرضاعة تحرّم ما تحرّمه الولادة، فتبيح للرجل النظر، واللمس، والخلوة، والسفر مع أخته من الرضاعة، إلا إذا وُجدت ريبة أو خشية فتنة. يُكره الاحتضان والتقبيل، خاصة التقبيل في الفم، بين الإخوة من الرضاعة أو النسب، ويوصى الزوج بمراعاة الحكمة والحيطة، والزوجة بالاعتدال في التعامل والغيرة، مع تجنّب الغيرة المفرطة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180916
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180916
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي