العودة إلى البحث

ماذا على الزوجين فعله وهما لا يعلمان أن بينهما قرابة رضاعة، ولديهما أولاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الأمر مجرد شك في الرضاع، فالأصل أن الزوجة تحل لزوجها ولا يجب عليه مفارقتها، ولكن إذا وجدت شبهة قوية، فالأحوط أن يفارقها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعقبة بن الحارث عندما أخبرته امرأة أنها أرضعته هو وزوجته: "كيف وقد قيل؟!". أما إذا تيقن الزوج حصول الرضاع المحرِّم، فالواجب عليه مفارقتها فورًا، لأنها تعتبر أخته من الرضاعة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب". أما الأولاد، فينسبون لأبيهم في كل الأحوال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي