هل عليّ شيء حيال تبادل المنتجات بالمال بيني وبين قريبتي، حيث أنني حلفت أن أتبادل معها منتجاً بمنتج، وهي وافقت ثم رفضت المنتج وأخذت مالاً بدلاً منه، ولا أعلم إن كان المال مساوياً لقيمة المنتج؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا لم تقبل قريبتك الهدية التي أهديتها لها، مع أنك حلفت عليها أن تقبلها، فقد حنثت في يمينك وتلزمك كفارة يمين. ولا يقوم المال الذي دفعته لها مقام الهدية، وسواء كان المال مساوياً لقيمة الهدية أو أقل أو أكثر، فإنك لا تبرين في يمينك بقبولها للمال، إلا إذا كان قصدك من اليمين هو مكافأة هديتها وعدم قبولك لها بلا عوض، وهذا يحدده قصدك والسياق الذي أوردت فيه اليمين، فالمقاصد والبواعث معتبرة في الأيمان. قال ابن القيم إن تؤثر في اليمين تخصيصًا وتعميمًا، يقوم مقامها عند عدمها، ويدل عليها فيؤثر ما تؤثره. إخراج كفارة اليمين احتياطًا وإبراء للذمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126984
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126984
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي