هل يبر الأخ بقسمه أم تلزمه الكفارة، إذا حلف ألا يأخذ ثمن دواء اشتراه لقريب له، ثم أخذه بعد أن أقسم قريبه أن يعطيه إياه، ثم أعطاه لطرف ثالث ليعطيه لأطفال يتعلمون القرآن، مع العلم أنه لا يتذكر نية محددة بخصوص استرداد الثمن أو إمساكه باليد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حلف الشخص ألا يأخذ ثمن الدواء ثم أخذه، فإنه يعتبر حانثًا؛ لأن اليمين مبنية على ظاهر اللفظ ما لم تُخصص . ويرجع في الأيمان إلى نية الحالف، فإذا لم ينوِ شيئًا، يُرجع إلى سبب اليمين. وننصح بعدم التسرع في الأيمان، ومن حنث فعليه كفارة اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي