العودة إلى البحث
السؤال

هل دفع الموظف لاثني عشر جنيهًا ثمنًا لـ (بريمر كارت)، الذي يخول له شراء السلع بالتقسيط، يجعل هذا التعامل ربا مقنّعًا أم أنه تعاقد صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يدفع عند التعاقد إذا كان مبلغًا مقطوعًا ثابتًا لا يتأثر بأثمان المشتريات فلا حرج فيه؛ ففرض رسوم إدارية لاستصدار البطاقة أو الكارت لا حرج فيه من حيث الأصل، بشرط أن تكون هي التكلفة الفعلية للإصدار؛ لأنها أجرة في مقابل خدمة، وليست فائدة ربوية. وقد جاء في قرار مجمع الإسلامي جواز أخذ مصدر البطاقة من العميل رسومًا مقطوعة عند الإصدار، أو التجديد بصفتها أجرًا فعليًّا على قدر الخدمات المقدمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152875
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي