كيف يمكن التعامل مع عائلة تكثر فيها المعاصي كالغيبة وترك الصلاة وشرب الخمر، وعند محاولة النصيحة يقابل ذلك بالسخرية والاتهام بالتخلف، مع وجود معارضة من الأم لأي تدخل، خصوصًا بعد وفاة الأب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يثني على السائل لغيرته وحرصه على الأمر بالمعروف، ويحثه على الاستمرار في نصح أهله بالرفق والدعاء لهم، ويمكن اللجوء للهجر عند . وينبغي أن تكون الأم عونًا له في ذلك، ولا تلزمه طاعتها فيما يتعارض مع الإصلاح. يذكر أن المتأخرين من الحنفية أفتوا بولاية الضم للأخ وغيره لدفع المنكر . وإذا كان متأذيًا فيجوز له الانتقال عنهم مع المحافظة على صلتهم ومحاولة إصلاحهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171217
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171217
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي