العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل تسجيل الاسم الرسمي وفق نظام الدولة (الاسم الحقيقي - اسم عائلة الأم - اسم عائلة الأب) أو (الاسم الحقيقي - اسم والد الأم - اسم الأب) في الوعيد الشديد على الانتساب لغير الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب نسبة المولود لوالده ولا يجوز لغيره؛ لقوله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ)، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ادّعاء الرجل لغير أبيه وهو يعلم، ومعنى ذلك الانتساب إليه واتخاذه أبًا، والحكمة من النهي هي تجنب اختلاط الأنساب وانتهاك الحرمات واضطراب استحقاق المواريث.

وأما الهيئة لكتابة الاسم (اسم المولود ثم عائلة أمه ثم عائلة أبيه)، إذا كانت إلزاما من الدولة، فلا تدخل في وعيد الانتساب لغير الأب، لأنها لم تلغِ الانتساب للأب، ويتعارف الناس على أن المكتوب هو اسم العائلة، وهذا تعريف في الوثائق لا يُعتمد عليه عادةً للتأكد من النسب.

أما الطريقة الثانية (اسم الشخص ثم اسم والد الأم ثم اسم الأب) لا تحقق المقصد الشرعي. وإذا أمكن للمسلم كتابة اسمه واسم والده على العادة المعروفة للمسلمين من غير ضرر، فهو أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26125
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي