العودة إلى البحث
السؤال

هل يبطل الزواج الشرعي في حال كان برضا الوالدين والشهود، ولكن من دون رضا الفتاة، التي لا ترغب بالزواج أصلاً بل بالدراسة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على استحباب استشارة البكر، ولو زوجها وليها (الأب أو الجد) دون رضاها صحيح، أما غيرهما من الأولياء فيلزم رضاها.

أبو حنيفة يرى عدم جواز إجبار البكر البالغ على الزواج حتى لو كان المجبر الأب أو الجد، لكن لو وافقت المخطوبة على العقد وهي كارهة فالنكاح صحيح عنده.

وتنصح بالتريث وقبول الرجل إن كان ذا دين وخلق، وكونه طالب علم ليس عيباً، كما تنصح بالاستخارة واستشارة أهل الخير.

وبالنسبة للحالة المذكورة فقد تم العقد، ونص الحنفية على أن البكر البالغ إذا زوجها وليها دون علمها ثم بلغها الخبر، فلها أو إجازة العقد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76142
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي