كيف يمكن التوفيق بين الطاعات والحرص على مرضاة الله مع الشعور الدائم بالتقصير وعدم الرضا الداخلي، خصوصًا مع المعاناة من المشاكل الاجتماعية وتأنيب الضمير بسبب الانعزال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم أن يعمل الصالحات ويتقرب إلى الله، وأن يغلب جانب الخوف من العذاب والتقصير ليجتهد في مرضاة الله، مع الظن بالله والتفاؤل بالخير، لقوله تعالى في القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي بي". وليس من الأدب أن يرى الإنسان نفسه مظلوماً، فالله تعالى: "لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". ويجب الحذر من قطع الرحم، وليس على الواصل الدخول في القيل والقال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61732
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61732
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي