كيف يمكن التوفيق بين الطاعات والحرص على مرضاة الله مع الشعور الدائم بالتقصير وعدم الرضا الداخلي، خصوصًا مع المعاناة من المشاكل الاجتماعية وتأنيب الضمير بسبب الانعزال؟
على المسلم أن يعمل الصالحات ويتقرب إلى الله، وأن يغلب جانب الخوف من العذاب والتقصير ليجتهد في مرضاة الله، مع إحسان الظن بالله والتفاؤل بالخير، لقوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند حسن ظن عبدي بي". وليس من الأدب أن يرى الإنسان نفسه مظلوماً، فالله تعالى: "لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ". ويجب الحذر من قطع الرحم، وليس على الواصل الدخول في القيل والقال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61732