هل يُعد إمساك الزوجة لزوجها من ثيابه ورفضها تركه إلا بطلاقها، ثم مطالبتها المستمرة بالطلاق وإثارتها الجيران بعد عودته، إكراهاً للزوج على الطلاق خوفاً من الفضائح وارتفاع الصوت؟
طلاق المكرَه لا يقع إذا توفرت فيه الضوابط الشرعية، ولكن إلحاح الزوجة في طلب الطلاق وإمساكها لثوب زوجها لا يُعد إكراهاً مُلجئاً، وبالتالي فإن طلاق الزوج في هذه الحالة يُعتبر نافذاً. ويجب التنبيه على أنه لا يجوز للزوجة طلب الطلاق لغير عذر شرعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124531