هل يُعد إمساك الزوجة لزوجها من ثيابه ورفضها تركه إلا بطلاقها، ثم مطالبتها المستمرة بالطلاق وإثارتها الجيران بعد عودته، إكراهاً للزوج على الطلاق خوفاً من الفضائح وارتفاع الصوت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
طلاق المكرَه لا يقع إذا توفرت فيه الضوابط الشرعية، ولكن إلحاح الزوجة في طلب وإمساكها لثوب زوجها لا يُعد إكراهاً مُلجئاً، وبالتالي فإن طلاق الزوج في هذه الحالة يُعتبر نافذاً. ويجب التنبيه على أنه لا يجوز للزوجة طلب الطلاق لغير عذر شرعي، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124531
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124531
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي