العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز زواج الفتاة من ابن خالها رغم رفض والدها ووالدته، وذلك لكونها تنتمي لعائلة الأم المنفصلة عن الأب، وهو ينتمي لعائلة الأب المتوفى، على الرغم من تمسك كل منهما بالآخر ورضا باقي الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الأب يرفض تزويج ابنته من كفؤ لأسباب غير شرعية، فإنه يعتبر عاضلاً. وليس لخالة الزوج المستقبلي الحق في منعه من الزواج منها. وفي حال عدم القدرة على رفع الأمر للقاضي الشرعي، يجوز للأخ أن يزوج أخته، حيث يرى بعض العلماء انتقال الولاية الأبعد في حال عضل الولي الأقرب. أما الخال فليس من الأولياء في التزويج عند العلماء. ويجب على الابنة بر والدها وعدم الإساءة إليه، لإقناعه بالزواج، وإذا رفض الأب بعد محاولات الإقناع، ترك الزوج المقترح إلا إذا كان في ذلك ضرر على الابنة، ففي هذه الحالة يجوز لأخيها تزويجها مع السعي في استرضاء الأب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154322
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي