العودة إلى البحث
السؤال

هل يكفي صيام ثلاثة أيام كفارة لليمين بعد الحنث فيه، مع العلم بأن مُحلِّف اليمين لو علم بالحالة التي حنثت فيها لعذرني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حلف شخص لغيره، في هذا الحلف ترجع للمستحلف، فإذا كانت نيته تخصيص اليمين بزمن أو شخص أو مكان، فلا يحنث الحالف إلا بمخالفة نية المستحلف. وإذا لم تكن هناك نية للمستحلف، وكانت هناك قرائن تدل على تقييد اليمين، فاليمين تتقيد بتلك القرينة.

لذا، إذا كانت هناك قرينة تدل على أن المستحلف كان يريد الامتناع عن التحديث بفترة محددة، فلا تحنث إذا لم تفعل المحلوف في تلك الفترة. أما إذا لم يكن هناك قرينة ولا نية للمستحلف، فإنك تحنث لظاهر اليمين، ومن حنث فعليه كفارة يمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37539
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي