هل وقع الزواج بعد أن قال الأب: "والله العظيم والله العظيم والله العظيم إذا قالت نعم موافقة سأكتب لك عليها الآن"، ثم وافقت الابنة، ثم تراجع الأب، مع وجود أربعة شهود على ما حدث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما حدث من خالك وعد بالزواج وليس نكاحًا منعقدًا، لا يصح معلقًا على شرط. كان ينبغي له الوفاء بوعده، وإن كنت كفؤًا، فلا يجوز له عضل ابنته. ذكر الفقهاء أن إذا تكرر رده للخاطب الكفؤ يكون فاسقًا وتسقط ولايته. زواج الأقارب مباح ولا حرج فيه. ينصح بتذكير خالك بالله وتبيان أنه لا يجوز له عضل ابنته من الزواج بالكفؤ، والاستعانة بمن لهم تأثير عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108149
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108149
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي