هل تعني "الجاهلية الأولى" المذكورة في الآية "وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب:33] أنه توجد جاهلية ثانية، وما هي إن وُجدت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف أهل العلم في معنى "" في قوله تعالى: "تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى"؛ فمنهم من قال إنها وصف كاشف للجاهلية لأنها سبقت ، ومنهم من قال إنها وصف مقيد، واعتبروا الجاهلية جاهليتين. وللقائلين بالجاهلية الأولى أربعة أقوال: أنها كانت بين إدريس ونوح، أو في عهد إبراهيم، أو بين نوح وآدم، أو بين عيسى ومحمد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي