العودة إلى البحث
السؤال

هل تعني "الجاهلية الأولى" المذكورة في الآية "وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى" [الأحزاب:33] أنه توجد جاهلية ثانية، وما هي إن وُجدت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في معنى "" في قوله تعالى: "تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى"؛ فمنهم من قال إنها وصف كاشف للجاهلية لأنها سبقت ، ومنهم من قال إنها وصف مقيد، واعتبروا الجاهلية جاهليتين. وللقائلين بالجاهلية الأولى أربعة أقوال: أنها كانت بين إدريس ونوح، أو في عهد إبراهيم، أو بين نوح وآدم، أو بين عيسى ومحمد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي