العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح الاستدلال بالآية الكريمة "ثلة من الأولين وقليل من الآخرين" والأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن افتراق الأمة ونزول عيسى وظهور المهدي، بأن "الثلة" هم الصحابة والقرون الأولى، وأن "القليل" هم من يجتمعون على إمام واحد في آخر الزمان، ووجوب اجتماع المسلمين على إمام واحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن الخوض في القرآن الكريم بغير علم حرام، وهو من الموبقات الموجبة لدخول النار؛ لأن قائله تكلف ما لا علم له به. وقد اختلف العلماء في المراد بالأولين والآخرين في قوله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) [الواقعة:14،13]. فبعضهم يرى أن الأولين من الأمم السابقة، والآخرين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن السابقين من الأمم الماضية أكثر من هذه الأمة، بينما أصحاب اليمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يكونوا أكثر من أصحاب اليمين من جميع الأمم. وما زعمته من أن المهدي يأتي في آخر الزمان، وأن الذين معه هم الذين قال الله فيهم: (وقليل من الآخرين) لا أصل له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160418
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي