هل يصح الاستدلال بالآية الكريمة "ثلة من الأولين وقليل من الآخرين" والأحاديث النبوية الشريفة التي تتحدث عن افتراق الأمة ونزول عيسى وظهور المهدي، بأن "الثلة" هم الصحابة والقرون الأولى، وأن "القليل" هم من يجتمعون على إمام واحد في آخر الزمان، ووجوب اجتماع المسلمين على إمام واحد؟
إن الخوض في تفسير القرآن الكريم بغير علم حرام، وهو من الموبقات الموجبة لدخول النار؛ لأن قائله تكلف ما لا علم له به. وقد اختلف العلماء في المراد بالأولين والآخرين في قوله تعالى: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) [الواقعة:14،13]. فبعضهم يرى أن الأولين من الأمم السابقة، والآخرين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وأن السابقين من الأمم الماضية أكثر من هذه الأمة، بينما أصحاب اليمين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يكونوا أكثر من أصحاب اليمين من جميع الأمم. وما زعمته من أن المهدي يأتي في آخر الزمان، وأن الذين معه هم الذين قال الله فيهم: (وقليل من الآخرين) لا أصل له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160418