العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأسباب الجالبة والموجبة لرضوان الله عز وجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أسباب رضوان الله تعالى تتلخص في والعمل الصالح، فالمؤمنون العاملون للصالحات هم خير البرية وينالون الجنات ورضا الله، قال تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ". والإيمان يتضمن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر خيره وشره. أما العمل الصالح فيشمل في ، والإعراض عن اللغو، وإيتاء ، وحفظ الفروج إلا عن الأزواج وما ملكت الأيمان، ورعاية الأمانات والعهود، والمحافظة على الصلوات. ومن موجبات رضوان الله أيضاً المسارعة إلى الطاعة واجتناب المعصية، واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، والتقرب إلى الله بالنوافل كالصلاة وقراءة القرآن، والإكثار من ذكره تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155671
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي