ما حكم سؤال الناس متاعهم، أو استخدام المجانيات كـالإنترنت والطعام والشراب الموزع مجاناً، سواء كان الشخص محتاجاً أم لا، أو كان يترتب على عدم الأخذ ضرر أم لا؟
يجوز للمحتاج الفقير أن يسأل حاجته وحاجة من يعولهم، وقد يجب عليه ذلك إذا توقفت عليه حياته أو حياة من يعولهم، بينما لا يجوز للغني السؤال. ولا يعتبر تناول ما أذن للناس باستعماله مجانًا، مثل الإنترنت أو الطعام والشراب المجاني، من المسألة المذمومة، سواء للغني أو الفقير، وذلك استنادًا لقوله تعالى: "لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ..." [النور: 61].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84101