العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سؤال الناس متاعهم، أو استخدام المجانيات كـالإنترنت والطعام والشراب الموزع مجاناً، سواء كان الشخص محتاجاً أم لا، أو كان يترتب على عدم الأخذ ضرر أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمحتاج الفقير أن يسأل حاجته وحاجة من يعولهم، وقد يجب عليه ذلك إذا توقفت عليه حياته أو حياة من يعولهم، بينما لا يجوز للغني السؤال. ولا يعتبر تناول ما أذن للناس باستعماله مجانًا، مثل الإنترنت أو الطعام والشراب المجاني، من المسألة المذمومة، سواء للغني أو الفقير، وذلك استنادًا لقوله تعالى: "لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ..." [النور: 61].

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84101
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي