العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تزويد غير المسلمين بخدمة الإنترنت، وهل يختلف الحكم بين تزويدها للمنازل والمحلات التجارية وبيوت العبادة والمراكز التابعة لها، وما حكم الأجور المكتسبة من هذا العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في تزويد خدمة الإنترنت ما لم يغلب على الظن أو يُعلم أن العميل سيستخدمها في الحرام، والأجر المأخوذ حلال حينئذ. ولا فرق بين تزويد المسلمين وغيرهم بهذه الخدمة، إلا أنه لا يجوز تزويد الكنائس والمراكز الثقافية بها؛ لأن الظاهر أنهم يستعملونها في نشر دينهم المحرف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70372
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي