العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال مشاركتي في صندوق الرائد بالبنك السعودي الأمريكي، بعد علمي بتحليل بعض المشايخ له وتحريم الشيخ العصيمي، وهل أستمر فيه أم لا، وماذا أفعل بالمكسب إذا كان الجواب بالنفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الإفتاء في حقيقة الصندوق المذكور بالمنع أو الإباحة لعدم العلم به. وإذا اعتمد السائل في عمله على فتوى من أهل العلم الثقات، فلا حرج عليه في الاستمرار، حتى لو صدرت فتوى أخرى بالتحريم، ما لم يرجع القائلون بالإباحة عن قولهم. فمذهب العامي هو ما يفتيه به العالم الثقة، وإذا اختلف أهل العلم، أخذ برأي من يثق في علمه ودينه. ولا يجب على المسلم شخص بعينه من العلماء في كل ما يقول، كما قال ابن تيمية وابن عبد البر. ومع جواز ذلك، فإن يقتضي البعد عن كل أمر مشكوك في حليته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70421
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي