العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة هذا الحديث: "أصاب النبيَّ صلى الله عليه وسلم جوع يوما، فعمد إلى حجر، فوضعه على بطنه ثم قال: ألا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة، ألا رب مكرم لنفسه لها مهين، ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور ضعيف جدًا، بل موضوع، بسبب ضعف راويه سعيد بن سنان أبو مهدي الحمصي الذي وصفه العلماء بأنه منكر الحديث ويضع الحديث.

الجزء الأول من الحديث: "ألا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله، ما له عند الله من خلاق" يغني عنه ما رواه البخاري عن خولة بنت قيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة".

الجزء الثاني من الحديث: "ألا وإن عمل الجنة حزنة بربوة، ألا وإن عمل النار سهلة بشهوة" إسناده واهٍ، ويغني عنه ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6957
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي