العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الترخص في مسائل الطلاق -عند الحاجة- لدرء مفسدةٍ كتشرد الأولاد أو وقوع بينونةٍ، علمًا أن علماء كبارًا أفتوا بعدم وقوع الطلاق خلافًا للجمهور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الترخص بالأقوال المعتبرة للعلماء لدفع الحرج، بشرط أن يطمئن المترخص إلى صحة القول الذي يختاره. إذا لم يطمئن الشخص للفتوى، فلا يجوز له العمل بها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «اسْتَفْتِ نَفْسَكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ، وَأَفْتَوْكَ». فالفتوى لا تبرئ الذمة إذا علم المستفتي أن الأمر في الباطن خلاف ما أفتي به، أو شك فيه، أو كان جاهلاً به، أو لم يثق بالمفتي. وفي حال عدم الثقة بالمفتي، يُسأل غيره حتى تتحقق الطمأنينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي