العودة إلى البحث
السؤال

هل عليَّ إثم إن لم أُعِد علاقتي مع قريب ظلمني إلى سابق عهدها، واكتفيت بعلاقة سطحية تلبيةً لطلب أمي في رمضان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل لمن وقع عليه الظلم أن يعفو ويصفح لينال أجر الصابرين والعافين عن الناس، كما قال تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه"ِ و "ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً". يجب المسارعة إلى إزالة الخصام بينك وبين قريبك، لأن فساد ذات البين هي الحالقة، ووصل الأرحام من أعظم الواجبات، وقطعها من المحرمات الشديدة. ليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من يصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه. يحرم هجر المسلم عموماً فوق ثلاث ليالٍ إلا لوجه شرعي، وقد جاء وعيد شديد لمن هجر أخاه سنة. العفو والصفح هو الأفضل، وإن كان يشرع للمظلوم أن ينتصر من ظالمه. إذا لم يكن القريب من محارمك، فهناك ضوابط شرعية للتعامل معه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93041
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي