العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء على عدم صلة رحمه، في حال تعرضه للأذى منهم لفظًا وفعلًا، رغم محاولاته وصلهم، وكيف السبيل لحل هذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس الواصل بالمكافئ، بل الواصل من يصل من قطعه ويحسن إلى من أساء إليه، وعليه أن يصبر على أذى أقاربه لينال ثواب صلة الرحم. وإن زاد الأذى وبلغ حد الضرر في الدين أو الدنيا، فلا حرج في تقصير التعامل معهم بما يمنع الضرر، حتى لو أدى ذلك لهجرهم إذا كان الضرر لا يندفع إلا بذلك، فالإجماع على جواز الهجر فوق ثلاث إذا كانت المكالمة تجلب نقصًا في الدين أو ضررًا في النفس أو الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97205
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي