العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة المنفرد والمأموم خلف إمام يلحن في قراءته، وما الذي يجب فعله في مواقف متعددة، كالصلاة في العمل أو في البيت أو في الأماكن العامة، مع الأخذ في الاعتبار صعوبة الإمامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم صلاة الجماعة، وصحة الاقتداء بالفاسق كحالق اللحية، وكذا في تبديل الحاء هاءً في الفاتحة. ويرى الحنفية والشافعية جواز الاقتداء بالفاسق مع الكراهة، بينما لا يجيزه الحنابلة. وقد يترتب على تغيير "الحمد" إلى "الهمد" بطلان . ولا حرج في عدم الاقتداء بمن ذكر احتياطًا، والصلاة منفردًا، أو مع جماعة أخرى، وتحصل على ثواب الجماعة حتى لو صليت في غير المسجد. وإذا اقتديت بمن يخطئ، فليس عليك إلا إذا أعدتها احتياطًا. وإذا تبين لك لحن الإمام أثناء الصلاة، فيجوز قطع نية الاقتداء وإكمال الصلاة منفردًا. ويمكن الاقتداء بإمام مجهول الحال في الصلاة السرية، ولا يلزم التنقيب عنه، ولا تبطل صلاتك إذا ظهر خطؤه بعد الصلاة ما لم تكن عالماً به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي