العودة إلى البحث

هل تُعدُّ الطالبة آثمةً بإعطاء كلمة مرور الإنترنت لصديقتها دون إذن والديها، وهل يجوز لها استخدام أشياء المنزل دون إخبارهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز التصرف في حق الغير إلا بإذنه، سواء كان المتصرف ولدًا أو زوجة، ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا"، وقوله: "لا يحل مال امرئ مسلم إلا عن طيب نفس". وعليه، لا يجوز للابنة إعطاء شيء من حقوق أبيها إلا بإذنه، وعليها أن تستأذنه قبل التصرف في حقوقه، إلا ما سمح به الوالد لفظًا أو عادة أو ما جرى به العرف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي