العودة إلى البحث
السؤال

هل اليوم الذي يساوي ألف سنة كما ذكر في سورة السجدة يتوافق مع سرعة الملائكة في حمل الأوامر واختراق السموات في لمح البصر، وهل كلمة "يوم" في اللغة العربية تعني "الفترة"؟ وهل الزواج من أسباب الرزق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا:

قوله تعالى: (يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) السجدة/ 5.

قال ابن كثير وغيره: ترفع الأعمال من الأرض إلى السماء في يوم مقداره ألف سنة مما نعده، وهو غيب يجب التسليم له، ولا يعجزه سبحانه شيء في السماوات والأرض. وقدرة الله أعظم من قدرة البشر في التنقل والسرعة.

ثانيًا:

"اليوم" في اللغة قد يُراد به الوقت مطلقًا، سواء كان نهارًا أو ليلًا، وقد ورد ذلك في الاستعمال الشرعي، ولا تعارض فيه.

ثالثًا:

الزواج للعفاف من أسباب الرزق والغنى بتقدير الله، كما جاء في قوله تعالى: (وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) النور/32، وحديث: (ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَوْنُهُمْ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي