العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الكفارة على من حلف أيمانًا كثيرة كذبًا وتاب عنها، وإذا وجبت فكم يومًا يجب الصوم؟ وما صحة الحديث الذي يشير إلى أن من حلف بالله كذبًا يدخل النار؟ وما هو الرأي الشرعي في الوفاء بوعد صداقة لشخص اختفى، وهل يعتبر عدم الوفاء به نفاقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كفارة اليمين الغموس (الكاذبة) هي النصوح إلى الله تعالى، بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، وهذا ما عليه العلماء. وذهب بعضهم إلى وجوب كفارة يمين مع التوبة، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. ويكون الصيام بعد العجز عن ما قبله.

اليمين الغموس من كبائر الذنوب وسبب لغضب الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف كاذباً". التوبة تجب ما قبلها، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

الوعد للصديقة يستحب الوفاء به، ولا يترتب على نقضه شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152245
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي