كيف يمكن التوفيق بين أحاديث نفي التوبة لقاتل المؤمن عمداً -مثل "أبى الله أن يجعل لقاتل المؤمن توبة" و"كل ذنب عسى الله أن يغفره؛ إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا"- وبين نصوص القرآن والسنة التي تثبت التوبة للقاتل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أهل العلم يجمعون بين الأحاديث وآية النساء بحملها على التغليظ، وصححوا توبة القاتل كغيره، مستدلين بقوله تعالى: "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، وبحديث الإسرائيلي الذي قتل تسعة وتسعين نفسًا ثم أتم المائة وتاب، فإذا ثبتت لمن قبل هذه الأمة فمثله للمسلمين أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69156
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69156
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي