العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الكذب لدفع خصومة مؤكدة أو تجنب غضب أو ألم ينتج عن قول الحقيقة، قياسًا على جواز الكذب لإصلاح ذات البين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكذب لتجنب المشاكل بين الناس مباح إذا كان يوصل لأمر محمود ولا يمكن التوصل إليه إلا به، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الإصلاح بين الناس، وفي الحرب، وحديث الرجل زوجته والمرأة زوجها. وقد جوزه المحققون من العلماء في كل ما فيه مصلحة دون ضرر للغير، ويرى ابن الجوزي أنه مباح إن كان المقصد مباحًا، وواجب إن كان المقصد واجبًا. ويرى ابن القيم جواز كذب الإنسان على نفسه أو غيره إذا لم يتضمن ضررًا للغير وكان يوصل إلى حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108298
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي