هل تقبل توبة من سبّ الله تعالى بألفاظ جنسية خطيرة (تعالى الله عن ذلك)، خصوصًا إذا كان السبّ متعمدًا، وهل يجب ذكر الألفاظ عند التوبة؟
سب الله وترك الصلاة من أعظم الذنوب، وتارك الصلاة شر من السارق والزاني ويجب قتله عند جمهور العلماء. ومع ذلك، يقبل الله التوبة عن العبد التائب، ولا يتعاظم مغفرة الله ذنبًا، حتى لو كان شركًا، مصداقًا لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". لذا، يجب التوبة الصادقة من جميع الذنوب، وعدم القنوط من رحمة الله، والمحافظة على الصلاة؛ لأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176906