العودة إلى البحث
السؤال

هل يلقى المسلم أو يجتمع مع من مات من أولاده يوم القيامة، وكيف يكون اللقاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجنة دار كرامة ونعيم أعدها الله للمؤمنين، ومن تمام سعادتهم فيها أن يجمع شمل الأسرة الواحدة، الوالدين والأولاد، بعد دخولهم الجنة برحمة الله وشفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد ورد هذا الوعد في القرآن الكريم، ففي سورة الطور الآية 21 يقول تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ). وقد فسر ابن عباس هذه الآية بأن الله يرفع ذرية المؤمن في درجته وإن كانوا دونه في العمل لتقر بهم عينه. كما جاء في سورة الرعد الآية 23: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ).

هناك أمران ينبغي التمييز بينهما: 1. تزاور أهل الجنة وتعارفهم: هذا من تمام نعيم أهل الجنة، ولا يمنع أن يزور الأدنى منزلة من هو أعلى منه، كما يدل على ذلك قوله تعالى: (فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ). 2. الجمع بين الأبناء والآباء في منزلة واحدة: هذا خاص بمن مات صغيراً من الذرية، فيمنّ الله على آبائهم في الجنة ويرفع أبناءهم إلى منزلتهم لتقر أعينهم بهم، كما ذكر ابن القيم وابن عثيمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1878
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي