العودة إلى البحث
السؤال

هل سيبقى عمر الطفل المتوفى ثلاثة أشهر في الآخرة، وهل سيلتقي به والداه ويعتنون به، وهل يمكن أن يلتقيا إذا لم تُدخل أعمال الوالدين الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أطفال المسلمين في الجنة، ولا يدخلون النار أبدًا، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "صِغَارُهُم دَعَامِيْصُ الجَنَّةِ، يَتَلَقَّى أَحَدُهُم أَبَاهُ - أَوْ قَالَ أَبَوَيْهِ - فَيَأْخُذُ بِثَوْبِهِ، - أَوْ قَالَ بِيَدِهِ - كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنَفَةِ ثَوْبِكَ هذا، فَلَا يَتَنَاهَى حتى يُدخِلَه اللهُ وَأَبَاهُ الجَنَّةَ".

وقد أجمع أهل العلم على أنهم في الجنة، ويجتمع أفراد الأسرة في الجنة، وترفع درجات الآباء والأبناء ليكونوا في منزلة واحدة، كما في قوله تعالى: (جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ).

واختلف العلماء في أعمارهم هل يمكثون أطفالاً أم يزيد الله في أعمارهم، والراجح أنهم يبقون صغارًا. والسبيل إلى اجتماع الأسرة في الجنة يكون بالاستقامة على الدين والأخلاق والصبر على قضاء الله. وإذا مات ولد العبد فحمد واسترجع، بنى الله له بيتًا في الجنة يسمى "بيت الحمد"، وموت الطفل حجاب من النار. وإذا دخل الوالدان أو أحدهما النار وخرجا منها، التقيا بذريتهما فيها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1871
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي