العودة إلى البحث
السؤال

هل ينعقد نذر الواجب ويصبح واجبًا من وجهين، بحيث يضاف وجوبٌ ثانٍ إلى الوجوب الأصلي الثابت بالشرع، أسوة بما ذكره الإمام ابن تيمية في وجوب الطاعة من وجهين (بأمر الله ثم بأمر الحاكم)، ومماثلًا لأخذ العهد والميثاق على بني إسرائيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأمر لا يستوجب الضيق، فمسألة نذر من مسائل ، حيث يقلد العامي من يثق به من أهل العلم. وقد اتفق الفقهاء (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في قولهم المعتمد) على أن نذر الواجب لا ينعقد؛ لأن التزام، ولا يصح التزام ما هو لازم أصلاً. ويرى بعض الحنابلة كالشيخ ابن تيمية أن نذره ينعقد، ويوجب كفارة يمين إن تركه. والأمر واسع، فمن عمل بمذهب الجمهور فلا حرج عليه، وهذا هو المختار في موقعنا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي