ما صحة ما ذُكر أن عثمان رضي الله عنه بعث عمار بن ياسر إلى مصر ضمن وفد لتقصي أسباب القلاقل، وأن عماراً لم يعد وانضم إلى جماعة ابن سبأ؟
تتفق الروايات الواردة حول الصحابي عمار بن ياسر في الفتنة على ضعفها وعدم صحتها، وتتضارب معانيها. فالرواية التي تذكر إرسال عمار إلى مصر واستمالة بعض أهلها إليه هي رواية ضعيفة سندًا ومتنًا، ففي سندها سيف بن عمر التميمي وشعيب بن إبراهيم وهما ضعيفان ومجهولان، أما متنها فغير معقول، إذ كيف يُعقل أن صحابيًا كبيرًا مثل عمار، له سابقة وخبرة، يتأثر بكلام أناس مجهولين ويدعو إلى الفتنة ضد عثمان رضي الله عنه.
هناك روايات أخرى، رغم ضعف سندها وإرسالها، تُظهر أن عمارًا كان عاتبًا على عثمان، ولكن هذا العتاب لم يكن لدرجة تحريض الناس أو مشاركة أهل الفتنة في مقصدهم، فخصام الصحابة كان مبنيًا على اجتهاداتهم، لا على طلب الدنيا أو التحريض على أمير المؤمنين. والدليل على براءته من المشاركة في الفتنة هو غيابه عن أي دور في حصار عثمان، وعدم اجتماع أهل الفتنة حوله.
العلماء أجمعوا على أن جميع الصحابة بريئون من دم عثمان رضي الله عنه، وأن من خذلوه لم يتوقعوا أن يصل الأمر إلى قتله، بل ندموا على ما فعلوا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191272
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191272
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي