العودة إلى البحث
السؤال

هل فسّق عمار بن ياسر وعدي بن حاتم عثمان وطلحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا توجد معلومات صحيحة ومُسندة عن حالة عمار وعَدي مع عثمان -رضي الله عنهم جميعًا-، ومذهب أهل السنة والجماعة هو الكف عن الخوض في تفاصيل ما جرى بين الصحابة -رضوان الله تعالى عنهم-، إذ يجب ذكرهم بأحسن ذكر، والإمساك عما شجر بينهم، وحسن الظن بهم، وأنهم مجتهدون، فمنهم المخطئ والمصيب، ولا يعتقد أهل السنة والجماعة عصمة أحد من الصحابة عن كبائر الإثم وصغائره، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم، كما أنهم خير القرون، وإذا صدر من أحدهم ذنب، فإنه يكون قد تاب منه، أو أتى بحسنات تمحوه، أو غفر له بفضل سابقته، أو بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، أو ابتلي ببلاء كفر عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151802
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي